القائمة

حالات اختبار نموذج العنوان في الدفع

أخطر عيوب نموذج العنوان في الدفع تأتي من الحالة لا من سلسلة واحدة مكسورة. تعرف على الحالات التي تستحق الاختبار وكيف تكتب التأكيدات.

تاريخ النشر

  • بيانات اختبار
  • عنوان
  • الدفع

أخطر عيوب العنوان في مسار الدفع نادرا ما تكون سلسلة واحدة مكسورة. الشيفرة التي ترفض بريدا إلكترونيا سيئ التكوين تفشل في أول تجربة، فيراها أحدهم. أما العيب الذي يصل إلى الإنتاج فيكون عادة خللا في الحالة: بلد اختير ثم تغير، ورمز بريدي بقي من الاختيار السابق، وقائمة مناطق لم تبن من جديد، ورسالة خطأ أشارت إلى حقل لم يعد موجودا.

لهذا السبب تكون مجموعة اختبار نموذج العنوان مفيدة عندما ترتب الحالات حول ما يفعله المستخدم لا حول قيم الحقول. يصف هذا المقال الحالات التي تستحق الاختبار في كل مسار دفع، وكيف تكتب التأكيدات، وكيف تتعامل مع الشاشة الضيقة والشبكة البطيئة التي يعمل فيها الناس فعلا.

أخطاء الحالة لا الأخطاء المطبعية

يختبر معظم الناس نموذج العنوان بإدخال عنوان جيد والتأكد من مروره، ثم إدخال عنوان رديء والتأكد من رفضه. هذا الاختبار يمر دائما لأنه يلمس الجزء الأسهل. القسم الصعب من النموذج ليس الحقول، بل الانتقالات بينها.

خذ الحالة التي تغير فيها البلد بعد أن امتلأ النموذج. القيم التي كتبها المستخدم لم تعد ذات معنى، لكنها ما زالت في الحقول، وقد بقيت بقايا اختيار سابق. الشيفرة التي لا تعالج هذا الانتقال تنتج طلبا شكله صحيح ومعناه خاطئ، ولا يراه أحد إلا عند التسليم.

ما هي الحقول المطلوبة والاختيارية؟

اختبر ما يجب أن يحدث وليس ما يجب أن يوجد. الفرق مهم لأن حقلا واحدا قد يكون مطلوبا في بلد واختياريا في آخر، وشكل التحقق نفسه قد يتبدل.

الحالة ما يدخل ما يجب أن يحدث
الحقول المطلوبة وحدها ترك كل اختياري فارغا لا رسالة خطأ، ويقبل الطلب
النموذج كاملا تعبئة كل حقل لا رسالة خطأ، ويقبل الطلب
اختياري فارغ عن قصد ترك حقل واحد فقط لا رسالة خطأ على ذلك الحقل
اختياري فيه فراغات كتابة مسافة فقط يعامل كفارغ ولا يفشل الطلب
حقل مخفي في بلد عدم تعبئة حقل يظهر في بلد آخر لا خطأ على حقل لم يعرض
مطلوب فارغ حذف حقل مطلوب رسالة ظاهرة بجوار ذلك الحقل

يضاف إلى الجدول بعد الطول. أطول قيمة يقبلها الحقل ينبغي أن تكون معروفة ومختبرة، وكذلك أقصر قيمة، وكل ذلك عند حدود البلد نفسه لا حسب تقدير عام. وهذا الامتداد الطبيعي لمصفوفة السيناريوهات التي تصفها بيانات العنوان في مجموعات الاختبار.

ماذا يحدث عند تغيير البلد؟

تبديل البلد أعلى الحالات قيمة في هذا المسار كله، وهو الذي يعطي أكبر مردود مقابل الجهد. اختبر التحويل في الاتجاهين: من بلد صغير إلى بلد كبير، ومن كبير إلى صغير، ومن بلد ذي نظام مناطق متشعب إلى بلد لا مناطق فيه.

وتأكد من أربعة آثار. أن الرمز البريدي السابق لا يبقى في الحقل بصمت، لأن رمزا يخص بلدا ويقرأ على أنه يخص آخر أسوأ من حقل فارغ. وأن تسمية الحقول تتبدل إلى الكلمة المحلية المعتادة، لأن المستخدم في بلد يسمي الجزء الإداري باسمه لا باسم الجيران. وأن قائمة المناطق تبنى من جديد لا ترشح، فالترشيح يترك أسماء من البلد السابق عند حدود متشابهة. وأن رسائل الخطأ القديمة تحذف أو تعاد حسابها، لأن رسالة تخص رمزا بريديا في بلد سابق تظل حمراء على شاشة لا خطأ فيها.

هل يفقد العنوان عند الملء من موضع آخر؟

ترتيب خطوات المستخدم يغير شكل الخطأ. من يملأ سطر الشارع أولا ثم يختار البلد يحصل على قائمة مناطق لا تطابق ما كتبه، ومن يبدأ بالبلد يحصل على الحقول الصحيحة فورا. النموذج المقبول هو الذي يعمل في الحالتين: لا يمحو ما أدخله المستخدم، ولا يرسل شيئا مبنيا على انتخاب قديم.

اختبر كل ترتيب قيم ممكن بين حقل البلد وحقول العنوان. عددها صغير، وفشل حالتين منها يفسد تجربة المستخدم كاملة. وهذا هو الفرق بين التحقق من العنوان والتطبيع كنشاط، والتحقق كمكون له حالة داخل المسار.

هل ما زال اللصق والملء التلقائي يعملان؟

يملأ الناس عناوينهم باللصق، فالسلوك المتوقع هو أن يذهب السطر الأول من كتلة العنوان إلى حقل الشارع، وأن يبحثوا هم عن البقية. جرب لصق كتلة عنوان كاملة مكتوبة بأكثر من سطر في حقل الشارع، وتأكد من أن النموذج لا يفقد السطور الزائدة بصمت ومن أنه لا يفشل بحجة أن الحقل يحمل أسطرا متعددة.

وجرب لصق بريد إلكتروني أو قائمة بريدية بدل العنوان، فمصدر اللصق قد يكون مخزون الحافظة لا العنوان نفسه. وجرب الملء التلقائي من مدير كلمات المرور أو من دالة إكمال متصفح، لأن الملء التلقائي يكتب في الحقول بترتيب قد يخالف ترتيب ظهورها على الشاشة. الحالة الأكثر إفادة هي أن يكتب الملء التلقائي بيانات موقع بينما البلد المختار شيء آخر، فيظهر التعارض بوضوح بدلا من أن يبتلع بصمت.

وللصق بعد ثان يستحق الاختبار: الكتابة حرفا بحرف. من يكتب ببطء، فيضع حرفا واحدا كل ثانية، يجب ألا يرى رسالة خطأ في منتصف الكتابة. الفحص الذي يعمل عند كل ضغطة مفتاح ويعانق القيمة المؤقتة على أنها قيمة مكتملة يضلل أكثر من أي خلل آخر.

الشاشة الضيقة والشبكة البطيئة

افتح النموذج على عرض شاشة هاتف حقيقي، لا هاتف معدل في أدوات المطور فقط. وعلى عرض ضيق قد لا تركب قائمة البلد بصف كامل، وقد يجلس الكيب عنصرا آخر على الشاشة. يجب أن يظل التالي صحيحا: أن قائمة البلد تفتح وتغلق وتختار، ولا تركت اللوحة المفاتيحية الحقول ولا زر الإرسال، وقائمة مناطق طويلة تظل قابلة للبحث، ورسالة الخطأ تظهر في معنى واضح لا في خط رمادي رفيع على حدود الشاشة.

ومع شبكة بطيئة تظهر المناهج التي لا تظهر في بيئة المكتب السريعة. تعطيل الشبكة عند الإرسال يجب أن يترك العنوان كما كتبه المستخدم لا أن يمحو الشاشة. والضغط على زر الإرسال مرتين متتاليتين لا يجب أن ينتج طلبين من الفصل نفسه. والانتقال إلى تعديل عنوان محفوظ ثم التخلي عن التعديل يجب أن يترك العنوان الأصلي سليما.

وأحد الحالات المهمة: مسجل دخول يبدأ بتحرير عنوان أي ومن ثم يتقاعد إلى الصفحة السابقة. العنوان الأصلي يجب أن يبقى كما هو، وبالتالي فحص النسخة المسودة يجب أن يكون لا يعتمد على الصيغة النهائية. لمزيد من التفاصيل في هذا الجانب، فإن بنية العنوان في الولايات المتحدة توضح أين تنفصل الحقول التي قد تتغير تفاصيلها عن بعضها.

للمطورين: التأكيد والتشغيل والبيانات

اكتب التأكيد على ما يراه المستخدم، لا على الدالة التي استدعيت داخليا. الاختبار الذي يتحقق من أن دالة تحقق معينة نفذت ينكسر بغير معنى عند إعادة تنظيم الشيفرة داخل المكون، ولا يلتقط العيب الذي يجعل المستخدم يرى النتيجة الخطأ. أكد حالة الحقول المرئية، ونص رسالة الخطأ، والحالة التي ينتهي فيها الطلب.

وازرع بيئة الاختبار من مجموعة بيانات ثابتة: عنوان نظيف واحد على الأقل لكل سوق، وعنوان مقصود فيه تناقض بين المنطقة ورمزها. اجعل البذرة ثابتة، ولا تترك مولدا يعيد قيمة مختلفة في كل تشغيل. وأعلم الطلبات المختبرة داخل البيئة بعلامة واضحة، كي لا تقرأ سلة اختبارية كطلب حقيقي في تقرير مالي.

ولا تكتب الحالات يدويا بلا داع. أنشئ عنوانا في أداة إنشاء العنوان واحفظه في مجموعة الاختبار. القيم وهمية، لها الشكل الصحيح وحده، ولا شيء فيها يصف محل إقامة أي شخص. وأخيرا، ميز بين ما يرفض وما يرجأ: العنوان الذي لا يمكن فحصه الآن لا يجب أن يقبل أيضا. الحالة التي يجب أن يعبر فيها الطلب ينبغي أن تكون ظاهرة في الاختبار بالاسم لا في هامش مذكرة.

الخطوات التالية

اختر ثلاث حالات من الجدول ليست في مجموعتك اليوم، وأضفها هذا الأسبوع، وابدأ بتبديل البلد ولصق كتلة العنوان. ثم أضف عنوانا متناقضا عمدا وتأكد من أن التحقق يرفضه لسبب مفهوم لا برسالة عامة.

وأخيرا، اترك في المجموعة حالة واحدة معروفة بأنها تفشل، موثقة في التعليق. فالاختبار الذي ينجح دائما لا يخبرك بشيء، والحالة التي تعرف أنك لم تصلحها بعد تحمي من يظن أن النموذج سليم بما يكفي.

تابع القراءة

أدلة منشئ العناوين الوهمية